سطيف، سيتيفيس العريقة
اكتشف سطيف .
من مدينة سيتيفيس الرومانية إلى سطيف اليوم: معالم وأماكن ذاكرة وعناوين تستحق الزيارة، على بعد دقائق من بارك مول. المس رسماً على الخريطة لتقرأ تاريخه.
خريطة سطيف التفاعلية
Ctrl + عجلة الفأرة للتكبير
مخطط مرسوم انطلاقاً من بيانات OpenStreetMap — © مساهمو OpenStreetMap (ODbL).
التاريخ والتراث
أماكن تستحق الزيارة
-
1
عين الفوارة
رمز مدينة سطيف، تتوسط هذه النافورة ساحة الاستقلال ويعلوها تمثال من الرخام الأبيض لامرأة عارية، من إنجاز النحات الفرنسي فرانسيس دو سان فيدال سنة 1898. صمّم قاعدتها مهندس معماري محلي واكتملت الأشغال سنة 1899. يعني اسمها «العين المتدفقة»، وتقول الأسطورة إن من يشرب من مائها يعود يومًا إلى سطيف. صُنّف التمثال تراثًا وطنيًا سنة 1999، وتعرّض لتفجير في أفريل 1997 ثم لتشويه بالإزميل في ديسمبر 2017، قبل أن يرممه مختصون جزائريون ويُكشف عنه من جديد في أوت 2018.
على بعد 500 م من بارك مول الاتجاهات
-
2
القلعة البيزنطية وآثار سيتيفيس
عُرفت سطيف قديمًا باسم سيتيفيس، وأُسست مستعمرةً لقدامى الجنود الرومان في عهد الإمبراطور نيرفا (96-98م)، ثم أصبحت في أواخر القرن الثالث عاصمة لمقاطعة موريطانيا السطايفية. وبعد الاسترجاع البيزنطي، يذكر المؤرخ بروكوبيوس أن الإمبراطور جستنيان حصّن المدينة، وتُنسب القلعة التي شُيّدت نحو سنة 540 إلى القائد سولومون. كانت مستطيلة الشكل وتضم أحد عشر برجًا مربعًا بقي منها خمسة. صُنّفت سنة 1979 ورُممت سنة 2010، وتقوم أسوارها اليوم في قلب حديقة التسلية.
على بعد 500 م من بارك مول الاتجاهات
-
3
المتحف العمومي الوطني سطيف
تعود جذوره إلى سنة 1896 حين أُنشئ متحف للآثار الحجرية في حديقة أورليان سابقًا، حديقة الأمير عبد القادر حاليًا. وبعد قاعة عرض في ثانوية ألبيرتيني (1932)، ثم قصر العدالة القديم الذي كان أول متحف يُفتتح بعد الاستقلال (1968)، فُتح المبنى الحالي بشارع جيش التحرير الوطني سنة 1985، ثم صُنّف متحفًا وطنيًا بمرسوم 6 جويلية 1992. تغطي قاعاته عصور ما قبل التاريخ والعصور القديمة والفنون الإسلامية والمسكوكات، وتضم فسيفساؤه الرومانية لوحة انتصار باخوس (ديونيسوس) ولوحة زينة فينوس.
على بعد 100 م من بارك مول الاتجاهات
-
4
النصب التذكاري للشهيد بوزيد سعال
في 8 ماي 1945، وكان يوم سوق، انطلق آلاف المتظاهرين من مسجد المحطة وساروا في شارع 8 ماي 1945 الحالي احتفالًا بانتصار الحلفاء ومطالبين بالاستقلال. وفي مقدمة المسيرة حمل الكشاف الشاب بوزيد سعال العلم الجزائري، ولما رفض إنزاله أطلق عليه شرطي النار فأرداه قتيلًا أمام مقهى فرنسا سابقًا. ويُعدّ أول شهيد في مجازر سطيف وقالمة وخراطة التي خلّف قمعها آلاف الضحايا الجزائريين. ويقوم في المكان الذي سقط فيه نصب تذكاري يعلوه تمثال نصفي له من البرونز.
على بعد 400 م من بارك مول الاتجاهات
-
5
المسجد العتيق
يُعد المسجد العتيق أقدم مساجد المدينة الحديثة، ويقع على بعد أمتار من عين الفوارة. شُيّد بين سنتي 1845 و1848 في بداية الفترة الاستعمارية، على أرض تبرعت بها امرأة من سكان المدينة تُعرف باسم «كورغلية»، وتؤكد ذلك نقوشه المؤرخة بين 1262 و1264 للهجرة. مئذنته مربعة على الطراز العثماني. عُرف في البداية باسم «الجامع الكبير» ولم يحمل اسمه الحالي إلا بعد الاستقلال. وُسّع سنة 1980، ويضم مدرسة قرآنية يقصدها كثير من الطلبة.
على بعد 600 م من بارك مول الاتجاهات
-
6
حديقة التسلية بسطيف
تُعد الحديقة رئة خضراء في قلب المدينة، وقد فتحت أبوابها في 9 سبتمبر 1985 على موقع ثكنة عسكرية تعود إلى الحقبة الاستعمارية، وتتولى بلدية سطيف تسييرها منذ سنة 1998. تضم بحيرتين اصطناعيتين للتنزه بالقوارب، وعجلة دوّارة وألعابًا كثيرة، إضافة إلى حديقة حيوانات صغيرة. وتنفرد باحتضانها آثارًا قديمة، منها القلعة البيزنطية وبقايا رومانية محاطة بسياج لحمايتها. وتطل مداخلها الرئيسية على مقر الولاية ومقر البلدية.
على بعد 400 م من بارك مول الاتجاهات
-
7
مسجد أبي ذر الغفاري
كان يُعرف قديمًا بمسجد المحطة، وقد شُيّد بأموال جمعها الجزائريون من سكان المدينة. وفي صبيحة 8 ماي 1945 تجمّع أمامه آلاف الأشخاص قبل أن تنطلق، قُبيل الساعة التاسعة، مسيرة سلمية تتقدمها الكشافة الإسلامية والعلم الجزائري. وقد انتهت هذه المسيرة باستشهاد بوزيد سعال وبالقمع الدموي الذي تلاها. وفي كل 8 ماي لا تزال المسيرة التذكارية تنطلق من هذا المسجد لتصل إلى النصب التذكاري لبوزيد سعال.
على بعد 300 م من بارك مول الاتجاهات
-
8
حديقة الأمير عبد القادر
كانت هذه الحديقة الواقعة في المدينة القديمة تحمل في الحقبة الاستعمارية اسم حديقة أورليان. وفيها أُنشئ سنة 1896 أول متحف للآثار الحجرية بسطيف، وهو السلف البعيد للمتحف الوطني الحالي، إذ جُمعت فيه الحجارة الأثرية المكتشفة في المدينة. ولا تزال تُعرض فيها آثار رومانية، منها معلم ميلي يحمل اسمي الإمبراطورين سبتيموس سيفيروس وكاراكالا، وشواهد قبور من بينها شاهد جندي من الفيلق الثالث الإيطالي، إضافة إلى نقيشة جنائزية مسيحية. وتحمل اليوم اسم الأمير عبد القادر.
على بعد 800 م من بارك مول الاتجاهات
-
9
المسرح البلدي حسان بلكيرد
دُشّن مسرح نهج بن بولعيد سنة 1896، وظل طويلًا المسرح البلدي الوحيد في سطيف. تحمل واجهته عبارات «تراجيديا» و«موسيقى» و«دراما» بالفرنسية. احتضن عروض الأوبرا والفرق المسرحية وكبار رواد الخشبة الجزائرية مثل محيي الدين باشطارزي، كما استُعمل معهدًا للموسيقى. ويحمل اسم الشهيد حسان بلكيرد، المناضل ورجل الثقافة الذي أسس المكتبة العربية بسطيف وأول فرقة مسرحية في المنطقة. ولا يزال فضاءً حيًا للثقافة السطايفية.
على بعد 400 م من بارك مول الاتجاهات
-
10
دار الثقافة هواري بومدين
تقع دار الثقافة بشارع جيش التحرير الوطني على بعد خطوات من المتحف الوطني، وتحمل اسم الرئيس هواري بومدين الذي قاد الجزائر من 1965 إلى 1978. افتُتحت في الثمانينيات ورُممت سنة 2010، وهي أهم مرفق ثقافي بالمدينة، إذ تضم قاعة عروض تتسع لـ735 مقعدًا وقاعة محاضرات بـ235 مقعدًا وبهوًا كبيرًا للمعارض وورشات للتكوين الفني. وتحتضن تظاهرات منها أيام المسرح العربي ومهرجان الأغنية السطايفية.
على بعد 200 م من بارك مول الاتجاهات
-
11
متحف المجاهد لولاية سطيف
يروي متحف المجاهد لولاية سطيف كفاح الشعب الجزائري من أحداث 8 ماي 1945 إلى ثورة التحرير (1954-1962)، من خلال الصور والمقتنيات والوثائق واللوحات ومجسمات المعارك. وحسب جريدة المجاهد، يشغل المتحف مبنى المحكمة القديمة بالمدينة، حيث صدرت أحكام بالإعدام في حق كثير من الجزائريين خلال الحقبة الاستعمارية. ويقع في وسط المدينة، على بعد دقائق سيرًا من نصب بوزيد سعال ونافورة عين الفوارة، ليكمّل مسار الذاكرة في سطيف.
على بعد 600 م من بارك مول الاتجاهات
-
12
ملعب 8 ماي 1945
دُشّن أكبر ملاعب المدينة في 3 ماي 1972، ويحمل اسم ضحايا مجازر 8 ماي 1945. كان يتسع في البداية لخمسة عشر ألف متفرج، ثم وُسّع بمدرج جديد بُني بين 1994 و1999 لتبلغ طاقته نحو 25 ألف مقعد. وهو معقل وفاق سطيف، النادي المؤسس سنة 1958 والمتوج برابطة أبطال إفريقيا مرتين (1988 و2014)، والذي يرتدي حسب تقاليده اللون الأسود حدادًا على ضحايا ماي 1945. كما يستقبل مباريات اتحاد سطيف.
على بعد 1,6 كلم من بارك مول الاتجاهات
-
13
جامعة سطيف 1 فرحات عباس (القطب الجامعي الباز)
أُنشئ مركزًا جامعيًا في 9 أفريل 1978 بـ242 طالبًا، ثم ارتقى إلى جامعة سنة 1989، وحمل منذ 17 أكتوبر 1992 اسم فرحات عباس (1899-1985). كان فرحات عباس صيدليًا استقر بسطيف منذ 1933 وانتُخب عضوًا في مجلسها البلدي، وحرّر «بيان الشعب الجزائري» سنة 1943، واعتُقل بعد أحداث ماي 1945، ثم ترأس أول حكومة مؤقتة للجمهورية الجزائرية سنة 1958. ومنذ انقسامها سنة 2011 أصبحت جامعة سطيف 1 مختصة في العلوم والتكنولوجيا، ويقع قطبها الرئيسي بالباز.
على بعد 4,1 كلم من بارك مول الاتجاهات
-
14
ترامواي سطيف
انطلقت أشغال الترامواي في 8 ماي 2014، ودُشّن خطه في 8 ماي 2018 تزامنًا مع إحياء ذكرى مجازر 1945، لتصبح سطيف سادس مدينة جزائرية تتوفر على الترامواي. يمتد الخط على 15,2 كلم ويضم 26 محطة، ويربط القطب الجامعي بالباز بملعب 8 ماي 1945 ومحطة نقل المسافرين ووسط المدينة والأحياء الشرقية. ويُستغل بـ26 عربة من طراز سيتاديس بطول 44 مترًا جُمّعت بعنابة، تتسع كل منها لما يصل إلى 302 راكب.
على بعد 400 م من بارك مول الاتجاهات
في الجوار
-
جميلة (كويكول)
على بعد نحو خمسين كيلومترًا شمال شرق سطيف، تمتد مدينة كويكول القديمة، وهي مستعمرة رومانية أُسست في عهد نيرفا (96-98م)، على نتوء صخري بارتفاع 900 متر. انتظمت المدينة حول ساحة عامة يحيط بها الكابيتول ومجلس الكوريا وبازيليكا مدنية، ثم توسعت خارج أسوارها مطلع القرن الثالث بقوس كاراكالا (216م) ومعبد الأسرة السيفيرية (229م). وتضم أيضًا مسرحًا يتسع لثلاثة آلاف متفرج وحيًّا مسيحيًا فيه معمودية واسعة. وقد أُدرج الموقع في قائمة التراث العالمي لليونسكو سنة 1982.
على بعد 32,6 كلم من بارك مول الاتجاهات
-
مضيق خراطة (شعبة الآخرة)
إلى الشمال من سطيف، على الطريق الوطني رقم 9 المؤدي إلى بجاية، شقّ وادي أقريون عند سفح جبال البابور مضيقًا مذهلًا يُعرف أيضًا بشعبة الآخرة. وقد شُقّت الطريق التي تعبره بين 1863 و1870 تحت إشراف مصلحة الجسور والطرق، بمعدل كيلومتر واحد تقريبًا في السنة، كما تذكّر بذلك لوحة تذكارية. والمضيق أيضًا مكان للذاكرة، إذ تفيد شهادات جمعتها وكالة الأنباء الجزائرية بأن جزائريين أُلقوا فيه خلال قمع ماي 1945. وتحتضن مدينة خراطة متحفًا للمجاهد منذ 1998.
على بعد 38,5 كلم من بارك مول الاتجاهات